الحر العاملي

13

كشف التعمية في حكم التسمية

[ مقدمة المؤلف ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الذي اختار لنفسه أحسن الأسماء ، والصلاة والسلام على محمد وآله الذين أعلى اللّه قدرهم وأسمى وخصّهم بجميل إكرامه والآئه « 1 » واشتق لهم أسماءا من أسمائه وجعل ذكرهم شرطا لقبول الصلوات ، وأسماءهم سببا لإجابة الدعوات ، حتى توسّل بها الملائكة المقربون ، وأقسم على اللّه بأسمائهم الأنبياء والمرسلون ، بل جعلها اللّه سبحانه زينة لعرشه الكريم ، وحتم على نفسه أن لا يدعوه أحد بها إلّا أجابه ، وزاده من فضله الجسيم . ونوّه اللّه بأسمائهم في الملأ الأعلى ، وشرّف قدر من تبرّك بها وأعلى ، بل أوجب معرفتها على كل بالغ عاقل ، وجعلها زينة للمجالس والمحافل ، وبعد : فيقول سمي مولانا القائم المهدي وعبده المخلص الولي محمد بن الحسن بن علي بن محمد الحرّ العاملي عامله اللّه بلطفه الخفي : قد وقفت في هذه الأيام على رسالة لبعض السادات الأجلاء من

--> ( 1 ) في الأصل : والآية عنه ، وهو خطأ من الناسخ .